Uncategorizedالرسم

دعم الفن التشكيلي في المملكة العربية السعودية

ياسمين الحمراني / جدة – عين المملكة

 الرسم هو أحد الفنون المميزة التي نشأت منذ قديم الزمن، وعلى مر العصور التزم هذا الفن باستمراريته، ومن خلاله أظهر الإنسان نبوغاً بالغاً وتقدماً كبيراً كلما زاد إدراكه لمعنى الحياة، فالرسم يُعد تعبيراً عن أعمال نسان، ومن المصادر المهمة لتأريخ الأحداث، أيضاً فالرسم يحمل في خطوطه رسالة للمجتمع الذي يعاصره.

وشمولية الرسم ما هو إلا تعبير فني عن أفكار ومشاعر وصور في عقل وقلب هاويه، ويحولها من حالة محسوسة إلى حالة مرئية، وحيث أن لكل فن من الفنون أنواع متعددة فإن للرسم أيضا لا يختلف عنه كثيرا، وكل نوع له طابع خاص، ومنهج منفرد يعبر عنه، لذا يتربع الفن التشكيلي قمة الهرم، حيث يقوم الفنان باختيار الفكرة، ومن ثم يعيد تشكيلها وصياغتها بشكل جديد حسب نظرته واعتقاده حولها.

وتعود أهميته لبساطة الفكرة وسهولة تنفيذها، وبذلك فإن “الفن التشكيلي” هو الأكثر شيوعاً وتنوعاً  بين الفنون الأخرى. وينقسم إلى أربعة أقسام رئيسية، 
وهي: ( التصوير – الرسم، أو ما يُعرف بالتصوير الزيتي – النحت – الفن المعماري، الطباعة، الفن الجداري  ). 
 
 ومما لا اختلاف فيه كان دعم المملكة لفن الرسم كبير جدا، من خلال إطلاق الجمعيات، ودورات التدريب، وافتتاح المعارض أيضاً الدعم المادي للفنانين بفتح المجال أمامهم في جميع المجالات الحكومية، سواء في التعليم، أو السياحة، أو الفن والإعلام . 
 
 وكانت البداية الحقيقية للفنون التشكيلية في المملكة باعتراف كثير من الباحثين ومؤرخي الفن في السعودية بعد اعتماد مادة التربية الفنية، كمادة أساسية ضمن مواد التعليم العام في المملكة عام 1377هـ، وتبع ذلك بإقامة المسابقات داخل المدارس لدعم المواهب وخارجها، ثم المعارض لعرض الفن الجميل وكذلك الدعم المادي للدورات التدريبية والتخصصات الدراسية في الجامعة أيضا.

ولا زال يحظى الرسم باهتمام بالغ من قبل المسؤولين حتى الوقت الحاضر واصبح التنافس فيه عالميا رؤية جميلة حولت تجسيد الأحلام والأفكار لواقع يفوق الخيال.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى