قصر إبراهيم – قَصْرٌ مِنَ القَرْنِ السَّادِسِ عَشَرَ فِي الهُفُوفِ،
بِأَطْلَالِهِ القَدِيمَةِ وَتَفَاصِيلِهِ التَّارِيخِيَّةِ، وَيَظْهَرُ فِيهِ مَزِيجٌ
مِنَ الطِّرَازِ الإِسْلَامِيِّ وَالعُثْمَانِيِّ.
قَصْرُ إِبْرَاهِيمَ قَصْرٌ تَارِيخِيٌّ يَعُودُ إِلَى القَرْنِ السَّادِسِ عَشَرَ المِيلَادِيِّ،
تَتَجَلَّى فِي أَطْلَالِهِ العَرِيقَةِ تَفَاصِيلُ زَمَنٍ مَضَى،
حَيْثُ تَتَنَاغَمُ العِمَارَةُ الإِسْلَامِيَّةُ مَعَ اللَّمَسَاتِ العُثْمَانِيَّةِ
فِي مَشْهَدٍ فَرِيدٍ يَعْكِسُ عُمْقَ التَّارِيخِ
وَجَمَالَ الهُوِيَّةِ المِعْمَارِيَّةِ لِلأَحْسَاءِ.
شَاهِدٌ عَلَى الحَضَارَةِ،
وَذَاكِرَةٌ مِنْ حَجَرٍ،
تَحْكِي قِصَّةَ المَكَانِ وَالإِنْسَانِ.
