قلعة شمسان التاريخية
على قممِ أبها العالِيَة…
حيثُ يُلامِسُ الحَجَرُ السَّماء،
وتتَنَفَّسُ الجِبالُ عِطرَ التّاريخ،
تَقفُ قَلعةُ شَمسَان شامِخَةً،
حارِسَةً لِلذّاكِرَة،
ورَمزًا لِلقُوَّةِ وَالهَيْبَة.
شُيِّدَت في مَوضِعٍ استِراتيجيّ،
لِتَكونَ عَينًا تَرقُب،
ودِرعًا يَحمي،
وسَنَدًا لِلمَكان.
قَلعةُ شَمسَان…
لَيسَت مُجَرَّدَ مَعلَمٍ أثَريّ،
بَل رُوحُ أبها القَديمَة،
ونَبضُ تاريخِها العَميق،
وشاهِدٌ على زَمَنِ الهَيْبَةِ والسِّيادَة
