في قلب تبوك…

حيث يلتقي الحجرُ بالتاريخ،

وتقف الذاكرةُ شامخةً في وجه الزمن…

هناك…

قلعةٌ لم تُبنَ لتكون جدرانًا فقط،

بل لتكون حارسًا للطريق،

وشاهدًا على مرور القوافل،

وملاذًا للحجاج،

وعنوانًا للأمان في زمن الرحيل الطويل…

قلعة تبوك الأثرية…

حصنٌ عتيق،

حمل في جدرانه صدى الأقدام،

ودعوات المسافرين،

وخطوات التاريخ وهو يعبر المكان…

هنا لم يكن الحجر صامتًا،

كان شاهدًا…

وكان شاهدُهُ الزمن.

قلعة تبوك…

ليست معلمًا أثريًا فقط،

بل ذاكرة وطن،

وروح مدينة،

وحكاية تُروى من الماضي…

إلى الحاضر.